الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿ثَمَّ أَمِينٍ﴾ : العامَّةُ على فَتْحِ الثاءِ ؛ لأنَّه ظرفُ مكانٍ للبعيدِ. والعاملُ فيه " مُطاعٍ ". وأبو البرهسم وأبو جعفر وأبو حيوة بضمِّها جعلوها عاطفةً، والتراخي هنا في الرتبةِ ؛ لأنَّ الثانية أعظمُ من الأولى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى