اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مُّطَاعٍ ثَمَّ﴾ ؛ أي : في السموات.
قال ابن عباس رضي الله عنهما : من طاعة الملائكة جبريل - عليه السلام - أنَّه لمَّا أسري برسول الله ﷺ قال جبريلُ لرضوان خازن الجنانِ : افتحْ له ففتحَ، فدخلها، فرأى ما فيها وقال لمالك خازن النار : افتح له ففتح، فدخلها، ورأى ما فيها(١).
وقوله تعالى :﴿أَمِينٍ﴾، أي : مؤتمن على الوحي الذي يجيء به.
ومن قال : إن المراد محمد ﷺ فقال :«ذِي قوةٍ » على تبليغ الوحي «مطاع » أي : يطيعه من أطاع الله عز وجل.
قال ابن عباس رضي الله عنهما : من طاعة الملائكة جبريل - عليه السلام - أنَّه لمَّا أسري برسول الله ﷺ قال جبريلُ لرضوان خازن الجنانِ : افتحْ له ففتحَ، فدخلها، فرأى ما فيها وقال لمالك خازن النار : افتح له ففتح، فدخلها، ورأى ما فيها(١).
وقوله تعالى :﴿أَمِينٍ﴾، أي : مؤتمن على الوحي الذي يجيء به.
ومن قال : إن المراد محمد ﷺ فقال :«ذِي قوةٍ » على تبليغ الوحي «مطاع » أي : يطيعه من أطاع الله عز وجل.
١ ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٣٠) وعزاه إلى ابن المنذر..