التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
رابعها : قوله - تعالى - ﴿مطاع﴾ أى يطيعه من معه من الملائكة المقربين.
وخامسها : قوله :- سبحانه - ﴿ثَمَّ أَمِينٍ﴾ و " ثم " بفتح الثاء - ظرف مكان للبعيد. والعامل ما قبله أو ما بعده، والمعنى : أنه مطاع فى السموات عند ذى العرش، أو أمين فيها، أى : يؤدى ما كلفه الله - تعالى - به بدون أية زيادة أو نقص.
قال الشوكانى : ومن قال إن المراد بالرسول محمد ﷺ فالمعنى : أنه ذو قوة على تبليغ الرسالة إلى الأمة، مطاع يطيعه من أطاع الله، أمين على الوحى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى