البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ أبو جعفر وأبو حيوة وأبو البرهشيم وابن مقسم : ثم، بضم الثاء : حرف عطف، والجمهور :﴿ثم﴾ بفتحها، ظرف مكان للبعيد.
وقال الزمخشري : وقرىء ثم تعظيماً للأمانة وبياناً لأنها أفضل صفاته المعدودة. انتهى.
وقال صاحب اللوامح : بمعنى مطاع وأمين، وإنما صارت ثم بمعنى الواو بعد أن مواضعتها للمهلة والتراخي عطفاً، وذلك لأن جبريل عليه السلام كان بالصفتين معاً في حال واحدة، فلو ذهب ذاهب إلى الترتيب والمهلة في هذا العطف بمعنى مطاع في الملأ الأعلى، ﴿ثم أمين﴾ عند انفصاله عنهم، حال وحيه على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، لجاز أن لو ورد به أثر انتهى.
﴿أمين﴾ : مقبول القول يصدق فيما يقوله، مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر.
وقال الزمخشري : وقرىء ثم تعظيماً للأمانة وبياناً لأنها أفضل صفاته المعدودة. انتهى.
وقال صاحب اللوامح : بمعنى مطاع وأمين، وإنما صارت ثم بمعنى الواو بعد أن مواضعتها للمهلة والتراخي عطفاً، وذلك لأن جبريل عليه السلام كان بالصفتين معاً في حال واحدة، فلو ذهب ذاهب إلى الترتيب والمهلة في هذا العطف بمعنى مطاع في الملأ الأعلى، ﴿ثم أمين﴾ عند انفصاله عنهم، حال وحيه على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، لجاز أن لو ورد به أثر انتهى.
﴿أمين﴾ : مقبول القول يصدق فيما يقوله، مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر.