زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ أي : في السماوات تطيعه الملائكة. فمن طاعة الملائكة له : أنه أمر خازن الجنة ليلة المعراج حتى فتحها لمحمد ﷺ فدخلها ورأى ما فيها، وأمر خازن جهنم ففتح له عنها حتى نظر إليها. وقرأ أبيّ بن كعب، وابن مسعود، وأبو حيوة، ﴿ثُم﴾ بضم الثاء. ومعنى ﴿أمين﴾ على وحي الله ورسالاته. قال أبو صالح : أمين على أن يدخل سبعين سرادقا من نور بغير إذن.