الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿ثَمَّ﴾ إشارة إلى الظرف المذكور، أعني : عند ذي العرش، على أنه عند الله مطاع في ملائكته المقرَّبين يصدرون عن أمره ويرجعون إلى رأيه. وقرئ «ثم » تعظيماً للأمانة. وبياناً لأنها أفضل صفاته المعدودة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى