إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿مطاع﴾ فيما بينَ ملائكتِه المقربينَ يصدرُون عن أمرِه ويرجعونَ إلى رأيه ﴿ثَمَّ أَمِينٍ﴾ على الوَحْي، وثمَّ ظرفٌ لما قبَلهُ وقيلَ : لما بعدَهُ. وقرئ ثُمَّ، تعظيماً لوصفِ الأمانِةَ وتفضيلاً لها على سائرِ الأَوْصَافِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى