تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢١ : وقوله تعالى :﴿مطاع ثم أمين﴾ قيل : إن جبرائيل عليه الصلاة والسلام، رسول إلى الملائكة كما هو رسول إلى الناس. فإن كان كذلك ففيه إخبار أن الملائكة الذين يعبدهم(١) بعض الكفرة يطيعون جبرائيل عليه الصلاة والسلام، في ما يأمرهم، وينهاهم، فما بالهم يتركون طاعته والائتمار بأمره ؟
وقوله تعالى :﴿ثم أمين﴾ أي هم يأتمنون به، ولا يتهمونه في شيء مما يجيء به إليهم، فكيف يتهمه هؤلاء في ما يأتي إلى الرسول من الوحي ؟
وقوله تعالى :﴿ثم أمين﴾ أي هم يأتمنون به، ولا يتهمونه في شيء مما يجيء به إليهم، فكيف يتهمه هؤلاء في ما يأتي إلى الرسول من الوحي ؟
١ في الأصل وم: يعبدها..