جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَما صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ يقول تعالى ذكره : وما صاحبكم أيها الناس محمد بمجنون، فيتكلم عن جِنّة، ويهذي هذيان المجانين، بل جاء بالحقّ، وصدّق المرسلين. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا سليمان بن عمر بن خالد البرقي، قال : حدثنا أبي عمرو بن خالد، عن مَعْقل بن عبد الله الجَزَريّ، قال : قال ميمون بن مهران : وَما صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ قال : ذاكم محمد ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى