جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : وَلَقَدْ رآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ يقول تعالى ذكره : ولقد رآه أي محمد جبريلَ ﷺ في صورته بالناحية التي تبين الأشياء، فترى من قبلها، وذلك من ناحية مطلع الشمس من قِبَل المشرق. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحرث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : بالأُفُقِ المُبِينِ الأعلى. قال : بأفق من نحو «أجياد ».
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة بالأُفُقِ المُبِينِ قال : كنا نحدّث أن الأفق حيث تطلع الشمس.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ كنا نحدّث أنه الأفق الذي يجيء منه النهار.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ قال : رأى جبريل بالأفق المبين.
حدثني عيسى بن عثمان بن عيسى الرمليّ، قال : حدثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن الوليد بن العيزار، قال : سمعت أبا الأحوص يقول من قول الله : وَلَقَدْ رَآهُ بالأُفُقِ المُبِينِ قال : رأى جبريل له ستّ مئة جناح في صورته.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا جرير، عن عطاء، عن عامر، قال : ما رأى جبريل النبيّ ﷺ في صورته إلا مرّة واحدة، وكان يأتيه في صورة رجل يقال له دَحْية، فأتاه يوم رآه في صورته قد سدّ الأفق كله عليه سندس أخضر معلق الدرّ، فذلك قول الله : وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ وذُكر أن هذه الآية في : إذَا الشّمْسُ كُوّرَتْ إنّه لَقَوْلُ رَسُولِ كَرِيمٍ في جبريل، إلى قوله : وَما هُوَ عَلى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ يعني النبيّ ﷺ.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحرث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : بالأُفُقِ المُبِينِ الأعلى. قال : بأفق من نحو «أجياد ».
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة بالأُفُقِ المُبِينِ قال : كنا نحدّث أن الأفق حيث تطلع الشمس.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ كنا نحدّث أنه الأفق الذي يجيء منه النهار.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ قال : رأى جبريل بالأفق المبين.
حدثني عيسى بن عثمان بن عيسى الرمليّ، قال : حدثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن الوليد بن العيزار، قال : سمعت أبا الأحوص يقول من قول الله : وَلَقَدْ رَآهُ بالأُفُقِ المُبِينِ قال : رأى جبريل له ستّ مئة جناح في صورته.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا جرير، عن عطاء، عن عامر، قال : ما رأى جبريل النبيّ ﷺ في صورته إلا مرّة واحدة، وكان يأتيه في صورة رجل يقال له دَحْية، فأتاه يوم رآه في صورته قد سدّ الأفق كله عليه سندس أخضر معلق الدرّ، فذلك قول الله : وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ وذُكر أن هذه الآية في : إذَا الشّمْسُ كُوّرَتْ إنّه لَقَوْلُ رَسُولِ كَرِيمٍ في جبريل، إلى قوله : وَما هُوَ عَلى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ يعني النبيّ ﷺ.