اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ حتى يتَّهم في قوله، وهو من جواب القسم والضمير في قوله :«إنَّهُ » يعود إلى القرآن الذي نزل به جبريل - عليه السلام - على محمد ﷺ.
وقيل : يعود إلى الذي أخبركم به محمد ﷺ من أنّ أمر الساعة في هذه السورة ليس بكهانة، ولا ظنَّ، ولا افتعال، إنما هو قول جبريل أتاه به وحياً من الله تعالى.
قال ابنُ الخطيب(١) : احتج بهذه الآية من فضل جبريل - عليه الصلاة والسلام - على محمد ﷺ فقال : إذا وازنت بين قوله سبحانه :﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي العرش مَكِينٍ مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾، وبين قوله تعالى :﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ ظهر التفاوت العظيم.
قوله :«عند ذي » : يجوز أن يكون نعتاً ل «رسولٍ »، وأن يكون حالاً من «مكينٍ »، وأصله الوصف، فلما قدم نصب حالاً.
قوله :﴿ثَمَّ أَمِينٍ﴾. العامة : على فتح الثَّاء ؛ لأنه ظرف مكان للبعد، والعامل فيه «مطاعٍ ».
وأبو البرهسم(٢)، وأبو جعفر وأبو حيوة : بضمها، جعلوها عاطفة، والتراخي هنا في الرتبة ؛ لأن الثانية أعظم من الأولى.
وقيل : يعود إلى الذي أخبركم به محمد ﷺ من أنّ أمر الساعة في هذه السورة ليس بكهانة، ولا ظنَّ، ولا افتعال، إنما هو قول جبريل أتاه به وحياً من الله تعالى.
فصل فيمن استدل بالآية على تفضيل جبريل على سيدنا محمد
قال ابنُ الخطيب(١) : احتج بهذه الآية من فضل جبريل - عليه الصلاة والسلام - على محمد ﷺ فقال : إذا وازنت بين قوله سبحانه :﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي العرش مَكِينٍ مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾، وبين قوله تعالى :﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ ظهر التفاوت العظيم.
قوله :«عند ذي » : يجوز أن يكون نعتاً ل «رسولٍ »، وأن يكون حالاً من «مكينٍ »، وأصله الوصف، فلما قدم نصب حالاً.
قوله :﴿ثَمَّ أَمِينٍ﴾. العامة : على فتح الثَّاء ؛ لأنه ظرف مكان للبعد، والعامل فيه «مطاعٍ ».
وأبو البرهسم(٢)، وأبو جعفر وأبو حيوة : بضمها، جعلوها عاطفة، والتراخي هنا في الرتبة ؛ لأن الثانية أعظم من الأولى.
١ الفخر الرازي ٣١/٦٨..
٢ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٤٤، والبحر المحيط ٨/٤٢٦، والدر المصون ٦/٤٨٧..
٢ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٤٤، والبحر المحيط ٨/٤٢٦، والدر المصون ٦/٤٨٧..