صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
ثم عطف على المقسم عليه قوله :﴿وما صاحبكم﴾ أي محمد صلى الله عليه وسلم﴿بمجنون﴾ وقد نعته كفار مكة بذلك افتراء عليه، وهم أعلم الناس برجاحة عقله، وكمال صفاته.
تفسير الآية ٢٢ من سورة التكوير من كتاب صفوة البيان لمعاني القرآن