تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين

عن الكتاب
﴿وما صاحبكم بمجنون﴾ أي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلّم وتأمل أنه قال :﴿وما صاحبكم﴾ كأنه قال : ما صاحبكم الذي تعرفونه وأنتم وإياه دائماً، بقي فيهم أربعين سنة في مكة قبل النبوة يعرفونه، ويعرفون صدقه وأمانته، حتى كانوا يطلقون عليه اسم الأمين ﴿وما صاحبكم بمجنون﴾ يعني ليس مجنوناً، بل هو أعقل العقلاء عليه الصلاة والسلام، أكمل الناس عقلاً بلا شك وأسدّهم رأياً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى