بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَمَا صاحبكم بمجنون﴾ فهذا أيضا جواب القسم. يعني ﴿وما صاحبكم﴾ الذي يدعوكم إلى التوحيد لله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى