زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ يعني : محمدا ﷺ، والخطاب لأهل مكة. قال الزجاج : وهذا أيضا من جواب القسم، وذلك أنه أقسم أن القرآن نزل به جبريل، وأن محمدا ليس بمجنون، كما يقول أهل مكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى