البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ولقد رآه﴾ : أي رأى الرسول ﷺ جبريل عليه السلام، وهذه الرؤية بعد أمر غار حراء حين رآه على كرسي بين السماء والأرض في صورته له ستمائة جناح.
وقيل : هي الرؤية التي رآه فيها عند سدرة المنتهى، وسمى ذلك الموضع أفقاً مجازاً.
وقد كانت له عليه السلام، رؤية ثانية بالمدينة، وليست هذه.
ووصف الأفق بالمبين لأنه روي أنه كان في المشرق من حيث تطلع الشمس، قاله قتادة وسفيان.
وأيضاً فكل أفق في غاية البيان.
وقيل : في أفق السماء الغربي، حكاه ابن شجرة.
وقال مجاهد : رآه نحو جياد، وهو مشرق مكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى