غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿سجرت﴾ بالتخفيف : ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب. ﴿قتلت﴾ بالتشديد : يزيد و ﴿نشرت﴾ مخففاً : أبو جعفر ونافع وابن عامر وعاصم غير يحيى وحماد ﴿الجوار﴾ ممالة : قتيبة ونصير وأبو عمرو في رواية ﴿بظنين﴾ بالظاء : ابن كثير وعلي وأبو عمرو ويعقوب. الباقون : بالضاد.
ثم حكى أنه قد رأى جبرائيل على صورته الأصلية بحيث حصل عنده علم ضروري بأنه ملك مقرب لا شيطان رجيم فقال ﴿ولقد رآه بالأفق المبين﴾ وهو أفق الشمس كما مر في " النجم ".
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف ﴿كورت﴾ ه ص ﴿انكدرت﴾ ه ص ﴿سيرت﴾ ه ك ﴿عطلت﴾ ه ك ﴿حشرت﴾ ه ك ﴿سجرت﴾ ه ك ﴿زوّجت﴾ ه ك ﴿سئلت﴾ ه ك ﴿قتلت﴾ ه ج لاعتراض الاستفهام بين النسق ﴿نشرت﴾ ه ص ﴿كشطت﴾ ه ك ﴿سعرت﴾ ه ك ﴿أزلفت﴾ ه ك الاستفهام بين النسق ﴿نشرت﴾ ه ص ﴿كشطت﴾ ه ك ﴿سعرت﴾ ه ك ﴿أزلفت﴾ ه ك ﴿أحضرت﴾ ه ط لتمام الشرط والجزاء والتقدير إذا كورت الشمس كورت ارتفعت الشمس بفعل مضمر تفسيره الظاهر وكذلك ما بعدها. وقوله ﴿علمت﴾ جواب عن الكل وهو العامل في " إذا " وما عطف عليها ﴿بالخنس﴾ ه لا ﴿الكنس﴾ ه لا ﴿عسعس﴾ ه ك ﴿تنفس﴾ ه ك ﴿كريم﴾ ه ك ﴿مكين﴾ ه ك ﴿أمين﴾ ه ط بناء على أن ما بعده مستأنف ومن جعل ﴿وما صاحبكم﴾ وما بعدها معطوف على جواب القسم لم يقف على ﴿أمين﴾ إلى قوله ﴿فأين تذهبون﴾. ﴿بمجنون﴾ ه ج ﴿المبين﴾ ه ج ﴿بضنين﴾ ه ج ﴿رجيم﴾ ه ج ﴿تذهبون﴾ ه ط ﴿للعالمين﴾ ه لا لأن ما بعده بدل البعض ﴿يستقيم﴾ ه ﴿العالمين﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى