محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ولقد رآه بالأفق المبين﴾ أي ولقد رأى محمد ﷺ جبريل بالأفق الأعلى المظهر لما يرى فيه.
قال ابن كثير والظاهر والله أعلم أن هذه السورة نزلت قبل ليلة الإسراء لأنه لم يذكر فيها إلا هذه الرؤية وهي الأولى وأما الثانية وهي المذكورة في قوله تعالى (١) ﴿ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى﴾ فتلك إنما ذكرت في سورة النجم وقد نزلت بعد سورة الإسراء.
والقصد من بيان رؤيته لجبريل عليه السلام متمثلا له هو التحقيق الموحى به وأن أمره مبني على مشاهدة وعيان لا على ظن وحسبان وما سبيله كذلك فلا مدخل للريب فيه
١ ٥٣/ النجم/ ١٣-١٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى