تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٣ : وقوله تعالى :﴿ولقد رآه بالأفق المبين﴾ قال الحسن : إنه ﷺ رأى ربه بقلبه، أي عظمته وسلطانه من وجه، لا يقع به تشابه، وخص بالأفق لأنه من الأفق تنزل الملائكة وأنواع الخير كلها، أو المراد من ذلك الأماكن كلها.
[ وقال ](١) غيره من أهل التفسير : صرف الرؤية إلى جبرائيل عليه السلام، وذكر أن رسول الله ﷺ سأل جبرائيل عليه السلام أن يراه على صورته، فقال له جبرائيل عليه السلام، إن الأرض لا تسعني، ولكن إذا صليت الفجر فانظر إلى أفق السماء، فهنالك تراني، ففعل، فرآه صورته، ثم دنا منه ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ [النجم: ٩].
فذكر الأفق لأن الشيء من البعد لا يتهيأ أن يرى من أقطار الأرض، لذلك خص الأفق لأن الشيء، إن كان كذلك، تقع رؤيته مما بعد، والله أعلم.
[ وقال ](١) غيره من أهل التفسير : صرف الرؤية إلى جبرائيل عليه السلام، وذكر أن رسول الله ﷺ سأل جبرائيل عليه السلام أن يراه على صورته، فقال له جبرائيل عليه السلام، إن الأرض لا تسعني، ولكن إذا صليت الفجر فانظر إلى أفق السماء، فهنالك تراني، ففعل، فرآه صورته، ثم دنا منه ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ [النجم: ٩].
فذكر الأفق لأن الشيء من البعد لا يتهيأ أن يرى من أقطار الأرض، لذلك خص الأفق لأن الشيء، إن كان كذلك، تقع رؤيته مما بعد، والله أعلم.
١ في الأصل وم: و..