أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وما هو على الغيب﴾ : أي وما محمد ﷺ على الغيب وهو ما غاب من الوحي وخبر السماء.
﴿بضنين﴾ : أي ببخيل وفي قراءة بالظاء أي بمتهم فيُنْقِصُ منه ولا يعطيه كلَّه.

المعنى :


﴿وما هو﴾ أي محمد ﷺ ﴿على الغيب بضنين﴾ أي بمظنون فيه التهمة بأن يزيد فيه أو ينقص منه أو يبدل أو يغير كما هو ليس ببخيل فيظن فيه أنه يكتم منه شيئاً أو يخفيه بخلا به أو ينقص منه شحاً به وبخلاً.
الهداية :من الهداية :
١- مشروعية الإِقسام بالله تعالى وأسمائه وصفاته.
٢- تقرير الوحي وإثبات النبوة المحمدية.
٣- بيان صفات جبريل الكمالية الأمانة، القوة، علو المكانة، الطاعة، الكرم..
٤- براءة الرسول مما اتهمه به المشركون.
٥- بيان أن مشيئة الله سابقة لمشيئة العبد. فلا يقع في ملك الله تعالى إلا ما يريد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى