معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ ( ٢٤ ) يقول " أي : ببخيل " وقال بعضهم ﴿بِظَنين﴾ أي : بمتَّهَم لأن بعضَ العربِ يقول " ظننت زيدا " ف " هو ظنين " أي : اتَّهَمْتهُ ف " هو مُتَّهَم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى