التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وما هو على الغيب بضنين﴾ من الضّنّ، وهو البخل. أي لا يبخل محمد بالوحي فيخفي بعضه ولا يبلغه، أو يسأل عنه فلا يذكره. وقرأها آخرون " بظنين " من الظنة وهي التهمة. أي ليس محمد بمتهم.
تفسير الآية ٢٤ من سورة التكوير من كتاب التفسير الشامل