التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وما هو على الغيب بضنين﴾ من الضّنّ، وهو البخل. أي لا يبخل محمد بالوحي فيخفي بعضه ولا يبلغه، أو يسأل عنه فلا يذكره. وقرأها آخرون " بظنين " من الظنة وهي التهمة. أي ليس محمد بمتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى