بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَمَا هُوَ عَلَى الغيب بِضَنِينٍ﴾ أي : ليس فيما يوحَى إليه من القرآن ببخيل وقرأ ابن مسعود ﴿بظنين﴾ بظاء وهكذا قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ﴿بظنين﴾ يعني : بمتَّهم والباقون بالضاد يعني : البخيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى