زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا هُوَ﴾ يعني : محمدا ﷺ ﴿عَلَى الْغَيْبِ﴾ أي : على خبر السماء الغائب عن أهل الأرض ﴿بِضَنِينٍ﴾ قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ورويس، ﴿بظنين﴾ بالظاء، وقرأ الباقون بالضاد. قال ابن قتيبة : من قرأ بالظاء، فالمعنى : ما هو بمتهم على ما يخبر به عن الله، ومن قرأ بالضاد، فالمعنى : ليس ببخيل عليكم بعلم ما غاب عنكم مما ينفعكم. وقال غيره : ما يكتمه كما يكتم الكاهن ليأخذ الأجر عليه.