التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وما هو على الغيب بضنين﴾ الضمير للنبي ﷺ ومن قرأ بالضاد فمعناه : بخيل أي : لا يبخل بأداء ما ألقي إليه من الغيب، وهو الوحي، ومن قرأ بالظاء فمعناه : متهم أي : لا يتهم على الوحي بل هو أمين عليه ورجح بعضهم هذه القراءة بأن الكفار لم ينسبوا محمدا ﷺ إلى البخل بالوحي بل اتهموه فنفي عنه ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى