تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَمَا هُوَ﴾ يعْنى مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿عَلَى الْغَيْب﴾ على الْوَحْي ﴿بِضَنِينٍ﴾ بمتهم وَيُقَال ببخيل إِن قَرَأت بالضاد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى