الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( وما هو على الغيب بطنين ).
من قرأه بالضاد غير (١) مرفوع (٢) فمعناه : وما محمد على القرآن ببخيل (٣)، بل [ يبذله ] (٤) ويدعو له ويعظ ( به ) (٥). ويذكر به ويعلمه. ومن قرأه بالظاء مرفوعة (٦) فمعناه بمتهم.
أي : ليس هو بمتهم على القرآن، بل هو أمين عليه وعلى تبليغه كما أوحي إليه (٧).
١ ث: عبد..
٢ هي قراءة عامة قراء المدينة والكوفة في جامع البيان ٣٠/٨١ وقراءة نافع وعاصم وابن عامر وحمزة في السبعة: ٦٧٣ والمبسوط ٤٦٤ حيث حكاها أيضاً عن أبي جعفر وخلف..
٣ انظر: الحجة لابن خالويه: ٣٦٤ والكشف ٢/٣٦٤ والحجة لأبي زرعة: ٧٥٢..
٤ م: يبدله. أ: بذكره..
٥ ساقط من أ..
٦ هي قراءة بعض المكيين وبعض البصريين وبعض الكوفيين في جامع البيان ٣٠/٨١ وقراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي في السبعة: ٦٧٣ والعنوان: ٢٠٤ والمبسوط: ٤٦٤ حيث حكاها أيضاً عن يعقوب وحكى مكي في الكشف ٢/٣٦٤ عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان يقرأ "بِظَنِينِ" تعني بالظاء..
٧ انظر: الغريب لابن قتيبة: ٥١٧ والمصادر في هامش [٨] إحالة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى