إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَمَا هُوَ﴾ أي رسولُ الله ﷺ ﴿عَلَى الغيب﴾ على ما يخبرُه من الوَحْي إليهِ وغيرِه من الغيوبِ ﴿بِضَنِينٍ﴾ أي ببخيلٍ لا يبخلُ بالوَحْي ولا يُقصِّرُ في التبليغ والتعليمِ. وقُرِئَ بظنينٍ أي بمتهمٍ من الظنة وهي التهمةُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى