جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَما تَشاءُونَ إلاّ أنْ يَشاءَ اللّهَ رَبّ العالَمِينَ يقول تعالى ذكره : وما تشاءون أيها الناس الاستقامة على الحقّ، إلا أن يشاء الله ذلك لكم. وذُكر أن السبب الذي من أجله نزلت هذه الآية ما :
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، لما نزلت لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ قال أبو جهل : ذلك إلينا، إن شئنا استقمنا، فنزلت : وَما تَشاءُونَ إلاّ أنْ يَشاءَ اللّهُ رَب الْعَالَمِينَ.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، قال : لما نزلت هذه الاَية : لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ قال أبو جهل : الأمر إلينا، إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم، فأنزل الله : وَما تَشاءُونَ إلاّ أنْ يَشاءَ اللّهُ رَبّ العالَمِينَ.
حدثني ابن البَرْقيّ، قال : حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن سعيد، عن سليمان بن موسى، قال : لما نزلت هذه الاَية : لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ قال أبو جهل : ذلك إلينا، إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم، فأنزل الله : وَما تَشاءُونَ إلاّ أنْ يَشاءَ اللّهُ رَبّ العالَمِينَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى