تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ أي : ليست المشيئة موكولة إليكم، فمن شاء اهتدى ومن شاء ضل، بل ذلك كله تابع لمشيئة الله عز وجل رب العالمين.
قال سفيان الثوري، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى : لما نزلت هذه الآية :﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ﴾ قال أبو جهل : الأمر إلينا، إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم. فأنزل الله :﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ(١).
آخر تفسير سورة " التكوير " ولله الحمد [ والمنة ](٢).
١ - (٣) رواه الطبري في تفسيره (٣٠/٥٣)..
٢ - (٤) زيادة من م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى