مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
الثاني : قوله تعالى :﴿وإذا النجوم انكدرت﴾ أي تناثرت وتساقطت كما قال تعالى :﴿وإذا الكواكب انتثرت﴾ والأصل في الانكدار الانصباب، قال الخليل : يقال انكدر عليهم القوم إذا جاؤوا أرسالا فانصبوا عليهم، قال الكلبي : تمطر السماء يومئذ نجوما فلا يبقى نجم في السماء إلا وقع على وجه الأرض، قال عطاء : وذلك أنها في قناديل معلقة بين السماء والأرض بسلاسل من النور، وتلك السلاسل في أيدي الملائكة، فإذا مات من في السماء والأرض تساقطت تلك السلاسل من أيدي الملائكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى