الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- وقوله :( وإذا النجوم [ انكدرت (١) ] ).
- أي : تناثرت وتساقطت من السماء (٢) من أيدي الملائكة، لأنهم يموتون.
يروى (٣) أنها معلقة بين السماء والأرض، مثل القناديل بسلاسل من نور، وتلك [ السلاسل ] (٤) بأيدي ملائكة (٥) من نور، فإذ كانت النفخة الأولى مات من في السماوات ( ومن في ) (٦) الأرض إلا من شاء الله، فتناثر (٧) الكواكب عند صوت الملائكة كيف شاء الله (٨). وأصل الانكدار لانصباب (٩).
قال قتادة ومجاهد والربيع :( انكدرت ) : تناثرت وتساقطت (١٠). وقال ابن زيد :( اكدرت ) : رمي بها من السماء إلى الأرض (١١).
وقال ابن عباس :" ( انكدرت ) : تغيرت "، من (١٢) قولهم :" ماء كدر " (١٣)، أي : متغير اللون (١٤).
١ م: انتثرت ث: انتثرت. وهو خطأ في النسختين..
٢ انظر: جامع البيان ٣٠/٦٥..
٣ ث: روي..
٤ م: السلاسيل..
٥ أ، ث: الملائكة..
٦ على هامش أ..
٧ أ، ث: فتتناثر..
٨ حكاه القرطبي في تفسيره ١٩/٢٢٨ عن ابن عباس، وذكره الآلوسي في روح المعاني ٣٠/٦٤. مختصراً، وحكاه النيسابوري في تفسيره ٣٠/٣٢ عن عطاء..
٩ انظر: جامع البيان ٣٠/ ٦٥. وفي اللسان: (كدر): "يقال كدر الشي يكدره كدراً إذا صَبَّهُ" وقال ابن قتيبة في الغريب، ص: ٥١٦: "انكدرت: انتثرت وانصبت"..
١٠ انظر: جامع البيان ٣٠/ ٦٥..
١١ أ: من السماء والأرض. وانظر: قول ابن زيد في جامع البيان ٣٠/ ٦٥..
١٢ انظر: جامع البيان ٣٠/٦٥..
١٣ ث: كدير. وهو صحيح أيضاً..
١٤ انظر: اللسان: (كدر)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى