لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أُحْيِيَتْ، وجُمِعَتْ في القيامة لِيُقْتَصَّ لبعضها من بعض ؛ فيقتصّ للجّماء من القَرْناء - وهذا على جهة ضَرْبِ المثل ؛ إذ لا تكليف عليها.
ولا يبعد أن يكون بإيصال منافع إلى ما وصل إليه الالم - اليومَ- على العِوَضِ. . جوازاً لا وجوباً على ما قالَه أهلُ البِدَع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى