التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا الوحوش حُشِرَتْ﴾ أى : وإذا الحيوانات المتوحشة - كالأسد والنمر وغيرهما.
﴿حُشِرَتْ﴾ أى : جمعت من أماكنها المتفرقة، وخرجت فى ذهول، وتلاقت دون أن يعتدى بعضها على بعض، مخالفة بذلك ما طبعت عليه من النفور والتقاتل.
قال الآلوسى قوله :﴿وَإِذَا الوحوش﴾ جمع وحش، وهو حيوان البر الذى ليس فى طبعه التأنس ببنى آدم.. ﴿حُشِرَتْ﴾ أى : جمعت من كل جانب. وقيل : حشرت أى : أميتت.. وقيل : حشرت : بعثت للقصاص، فيحشر كل شئ حتى الذباب.
أخرج مسلم والترمذى عن أبى هريرة فى هذه الآية قال : " قال رسول الله ﷺ : لتُؤدَّنَّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجماء من الشاة القرناء.. ".
﴿حُشِرَتْ﴾ أى : جمعت من أماكنها المتفرقة، وخرجت فى ذهول، وتلاقت دون أن يعتدى بعضها على بعض، مخالفة بذلك ما طبعت عليه من النفور والتقاتل.
قال الآلوسى قوله :﴿وَإِذَا الوحوش﴾ جمع وحش، وهو حيوان البر الذى ليس فى طبعه التأنس ببنى آدم.. ﴿حُشِرَتْ﴾ أى : جمعت من كل جانب. وقيل : حشرت أى : أميتت.. وقيل : حشرت : بعثت للقصاص، فيحشر كل شئ حتى الذباب.
أخرج مسلم والترمذى عن أبى هريرة فى هذه الآية قال : " قال رسول الله ﷺ : لتُؤدَّنَّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجماء من الشاة القرناء.. ".