البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الوحش : حيوان البر الذي ليس في طبعه التآنس ببني آدم.
﴿حشرت﴾ : أي جمعت من كل ناحية.
فقال ابن عباس : جمعت بالموت، فلا تبعث ولا يحضر في القيامة غير الثقلين.
وعنه وعن قتادة وجماعة : يحشر كل شيء حتى الذباب.
وعنه : تحشر الوحوش حتى يقتص من بعضها لبعض، ثم يقتص للجماء من القرناء، ثم يقال لها موتي فتموت.
وقيل : إذا قضى بينها ردت تراباً فلا يبقى منها إلا ما فيه سرور لبني آدم وإعجاب بصورته، كالطاووس ونحوه.
وقال أبيّ : في الدنيا في أول الهول تفر في الأرض وتجتمع إلى بني آدم تآنساً بهم.
وقرأ الجمهور :﴿حشرت﴾ بخف الشين ؛ والحسن وعمرو بن ميمون : بشدها.
﴿حشرت﴾ : أي جمعت من كل ناحية.
فقال ابن عباس : جمعت بالموت، فلا تبعث ولا يحضر في القيامة غير الثقلين.
وعنه وعن قتادة وجماعة : يحشر كل شيء حتى الذباب.
وعنه : تحشر الوحوش حتى يقتص من بعضها لبعض، ثم يقتص للجماء من القرناء، ثم يقال لها موتي فتموت.
وقيل : إذا قضى بينها ردت تراباً فلا يبقى منها إلا ما فيه سرور لبني آدم وإعجاب بصورته، كالطاووس ونحوه.
وقال أبيّ : في الدنيا في أول الهول تفر في الأرض وتجتمع إلى بني آدم تآنساً بهم.
وقرأ الجمهور :﴿حشرت﴾ بخف الشين ؛ والحسن وعمرو بن ميمون : بشدها.