المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و «حشر الوحوش » : جمعها، واختلف الناس في هذا الجمع ما هو ؟ فقال ابن عباس :﴿حشرت﴾ بالموت لا تبعث في القيامة ولا يحضر في القيامة غير الثقلين(١)، وقال قتادة وجماعة :﴿حشرت﴾ للجمع يوم القيامة، ويقتص للجماء من القرناء(٢) فجعلوا ألفاظ هذا الحديث حقيقة لا مجازاً مثالاً في العدل(٣). وقال أبيّ بن كعب :﴿حشرت﴾ في الدنيا في أول هول يوم القيامة فإنها تفر في الأرض وتجتمع إلى بني آدم تأنيساً بهم، وقرأ الحسن :«حشّرت » بشد الشين على المبالغة.
١ هما الجن والإنس..
٢ الجماء: الجلحاء التي لا قرون لها..
٣ يشير إلى الحديث الشريف الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢/٢٣٥، ٣٢٣، ٣٦٣- ١/٧٢) عن أبي هريرة رضي الله عنه، وهو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء تنطحها)، قال أبو جعفر: "يعني في حديثه: يقاد للشاة الجلحاء". أي يؤخذ لها حقها..
٢ الجماء: الجلحاء التي لا قرون لها..
٣ يشير إلى الحديث الشريف الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢/٢٣٥، ٣٢٣، ٣٦٣- ١/٧٢) عن أبي هريرة رضي الله عنه، وهو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء تنطحها)، قال أبو جعفر: "يعني في حديثه: يقاد للشاة الجلحاء". أي يؤخذ لها حقها..