تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذا البحار سجرت( ٦ )﴾ قال الحسن : يعني : فاضت. قال محمد : سجرت حقيقته : ملئت، فيفضي بعضها إلى بعض فتصير شيئا واحدا ؛ وهو معنى قول الحسن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى