تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
عن قتادة رضي الله عنه ﴿وإذا النفوس زوجت﴾ قال : الحق كل إنسان بشيعته اليهود باليهود والنصراني بالنصراني.
﴿وإذا النفوس زوجت﴾ قال : ترجع الأرواح إلى أجسادها.
قوله تعالى :﴿وإذا النفوس زوجت﴾ آية ٧
عن النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سئل عن قوله :﴿وإذا النفوس زوجت﴾ قال : يقرن بين الرجل الصالح مع الصالح في الجنة ويقرن بين الرجل السوء في النار، فذلك تزويج الأنفس.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : يسيل واد من أصل العرش من ماء فيما بين الصبحتين ومقدار ما بينهما أربعون عاما، فينبت منه كل خلق بلى من الإنسان أو طير أو دابة، ولو مر عليهم مار قد عرفهم قبل ذلك لعرفهم على وجه الأرض قد نبتوا ثم ترسل الأرواح فتزوج الأجساد فذلك قول الله :﴿وإذا النفوس زوجت﴾.
عن سماك بن حرب عن النعمان بن بشير أن عمر خطب الناس فقرأ ﴿إذا النفوس زوجت﴾ فقال : تزوجها أن تؤلف كل شيعة إلى شيعتهم وفي رواية : هما الرجلان يعملان العمل فيدخلان به الجنة أو النار.
عن النعمان قال : سئل عمر عن قوله تعالى :﴿وإذا النفوس زوجت﴾ فقال : يقرن بين الرجل الصالح مع الرجل الصالح، ويقرن بين الرجل السوء مع الرجل السوء في النار، فذلك تزويج الأنفس.
عن النعمان أن عمر قال للناس : ما تقولون في تفسير هذه الآية :﴿وإذا النفوس زوجت﴾ ؟ فسكتوا قال : ولكن هو الرجل يزوج نظيره من أهل الجنة والرجل يزوج نظيره من أهل النار، ثم قرأ :﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾.
حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن حدثني أبي عن أبيه عن أشعث عن جعفر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : يسيل واد من أصل العرش من ماء فيما بين الصيحتين، ومقدار ما بينهما أربعون عاما، فينبت منه كل خلق بلى من الإنسان أو طير أو دابة، ولو مر عليهم مار قد عرفهم قبل ذلك لعرفهم على الأرض قد نبتوا، ثم ترسل الأرواح فتزوج الأجساد، فذلك قول الله تعالى :﴿وإذا النفوس زوجت﴾.
حدثنا أبي، حدثنا محمد بن الصباح البزار، حدثنا الوليد بن أبي ثور عن سماك عن النعمان ابن بشير أنه قال : قال رسول الله ﷺ ﴿وإذا النفوس زوجت﴾ قال : الضرباء، كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون عمله وذلك بأن الله عز وجل يقول :﴿وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون﴾ قال : هم الضرباء.
﴿وإذا النفوس زوجت﴾ قال : ترجع الأرواح إلى أجسادها.
قوله تعالى :﴿وإذا النفوس زوجت﴾ آية ٧
عن النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سئل عن قوله :﴿وإذا النفوس زوجت﴾ قال : يقرن بين الرجل الصالح مع الصالح في الجنة ويقرن بين الرجل السوء في النار، فذلك تزويج الأنفس.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : يسيل واد من أصل العرش من ماء فيما بين الصبحتين ومقدار ما بينهما أربعون عاما، فينبت منه كل خلق بلى من الإنسان أو طير أو دابة، ولو مر عليهم مار قد عرفهم قبل ذلك لعرفهم على وجه الأرض قد نبتوا ثم ترسل الأرواح فتزوج الأجساد فذلك قول الله :﴿وإذا النفوس زوجت﴾.
عن سماك بن حرب عن النعمان بن بشير أن عمر خطب الناس فقرأ ﴿إذا النفوس زوجت﴾ فقال : تزوجها أن تؤلف كل شيعة إلى شيعتهم وفي رواية : هما الرجلان يعملان العمل فيدخلان به الجنة أو النار.
عن النعمان قال : سئل عمر عن قوله تعالى :﴿وإذا النفوس زوجت﴾ فقال : يقرن بين الرجل الصالح مع الرجل الصالح، ويقرن بين الرجل السوء مع الرجل السوء في النار، فذلك تزويج الأنفس.
عن النعمان أن عمر قال للناس : ما تقولون في تفسير هذه الآية :﴿وإذا النفوس زوجت﴾ ؟ فسكتوا قال : ولكن هو الرجل يزوج نظيره من أهل الجنة والرجل يزوج نظيره من أهل النار، ثم قرأ :﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾.
حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن حدثني أبي عن أبيه عن أشعث عن جعفر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : يسيل واد من أصل العرش من ماء فيما بين الصيحتين، ومقدار ما بينهما أربعون عاما، فينبت منه كل خلق بلى من الإنسان أو طير أو دابة، ولو مر عليهم مار قد عرفهم قبل ذلك لعرفهم على الأرض قد نبتوا، ثم ترسل الأرواح فتزوج الأجساد، فذلك قول الله تعالى :﴿وإذا النفوس زوجت﴾.
حدثنا أبي، حدثنا محمد بن الصباح البزار، حدثنا الوليد بن أبي ثور عن سماك عن النعمان ابن بشير أنه قال : قال رسول الله ﷺ ﴿وإذا النفوس زوجت﴾ قال : الضرباء، كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون عمله وذلك بأن الله عز وجل يقول :﴿وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون﴾ قال : هم الضرباء.