نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما ذكر من الآيات العلوية من عالم الملك اثنين ومن السفلية أربعة، فأفهم جميع الخلق(١) أن الأمر في غاية الخطر فتشوفت النفوس(٢) إلى ما يفعل، قال ذاكراً لما أراد من عالم الغيب والملكوت، وهي(٣) أمور ستة على عدد ما مضى من عالم الملك والشهادة ترغيباً في الأعمال الصالحة والقرناء الصالحين لئلا يزوج بما يسوءه وابتدأ بما يناسب تكوير الشمس :﴿وإذا النفوس﴾ أي من كل ذي نفس من الناس وغيرهم ﴿زوجت﴾ أي قرنت بأبدانها وجمع(٤) كل من الخلق إلى ما كانت نفسه تألفه وتنزع إليه، فكانوا أصنافاً كما قال تعالى
( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم (٥)وما كانوا يعبدون من دون الله(٦) }[الصافات: ٢٢، ٢٣] والتفاف(٧) الأزواج كالتفاف(٨) الشمس حتى يذهب نورها.
( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم (٥)وما كانوا يعبدون من دون الله(٦) }[الصافات: ٢٢، ٢٣] والتفاف(٧) الأزواج كالتفاف(٨) الشمس حتى يذهب نورها.
١ زيدت الواو في الأصل و ظ، ولم تكن في م فحذفناها..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: النفس..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: هي..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: جميع..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ و م..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ و م..
٧ من ظ و م، وفي الأصل: التفات..
٨ من ظ و م، وفي الأصل: كالتفات..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: النفس..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: هي..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: جميع..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ و م..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ و م..
٧ من ظ و م، وفي الأصل: التفات..
٨ من ظ و م، وفي الأصل: كالتفات..