الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ أخبرنا الحسن قال : أخبرنا السُني قال : أخبرنا أبو يعلي قال : حدّثنا محمد بن بكار قال : حدّثنا الوليد بن أبي نور عن سماك عن النعمان بن بشير أنه قال : قال رسول الله ﷺ :" ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ قال :[ الضرباء ] كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون عمله ".
وأخبرنا عبد الله بن حامد قال : حدّثنا محمد بن يعقوب قال : حدّثنا محمد بن خالد قال : حدّثنا أحمد بن خالد الوهبي قال : حدّثنا إسماعيل عن سماك بن حرب إنّه سمع النعمان بن بشير يقول : قال عمر بن الخطاب :﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ قال : الفاجر مع الفاجر، والصالح مع الصالح، قال ابن عباس : ذلك حتى يكون الناس أزواجاً ثلاثة، وقال الحسن وقتادة : أُلْحِقَ كلّ امريء بشيعته، اليهود باليهود والنصارى بالنصارى، الربيع بن خيثم بحشر المرء مع صاحب عمله : مقاتل : زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين ونفوس الكافرين بالشياطين نظيرها
﴿احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ [الصافات: ٢٢]، وقيل : زوجت النفوس بأعمالها.
وأخبرنا محمد بن حمدون قال : أخبرنا مكي قال : حدّثنا حمد بن الأزهر قال : حدّثنا أسباط عن أبيه عن عكرمه في قوله سبحانه :﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ قال زوّجت الأرواح في الأجساد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى