التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا النفوس زُوِّجَتْ﴾ وقوله :﴿زُوِّجَتْ﴾ من التزويج وهو جعل الشئ زوجا لغيره، بعد أن كان كلاهما فرداً، ويطلق الزوج - أيضاً - على الصنف والنوع، كما فى قوله - تعالى - ﴿وَمِن كُلِّ الثمرات جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثنين﴾ أى : وإذا النفوس اقترنت كل واحدة منها ببدنها، أو بمن يشبهها، أو بعملها.
قال الفخر الرازى قوله :﴿وَإِذَا النفوس زُوِّجَتْ﴾ فيه وجوه : أحدها : قرنت الأرواح بالأجساد.
ثانيها : يصيرون فيها - أى : يوم القيامة - ثلاثة أصناف، كما قال - تعالى - ﴿وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً﴾ ثالثها : أنه يضم إلى كل نصف من كان من طبقته، فيضم الطائع إلى مثله..
قال الفخر الرازى قوله :﴿وَإِذَا النفوس زُوِّجَتْ﴾ فيه وجوه : أحدها : قرنت الأرواح بالأجساد.
ثانيها : يصيرون فيها - أى : يوم القيامة - ثلاثة أصناف، كما قال - تعالى - ﴿وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً﴾ ثالثها : أنه يضم إلى كل نصف من كان من طبقته، فيضم الطائع إلى مثله..