البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وإذا النفوس زوجت﴾ : أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر، كقوله :﴿وكنتم أزواجاً ثلاثة﴾ قاله عمر وابن عباس ؛ أو نفوس المؤمنين بأزواجهم من الحور العين وغيرهن، قاله مقاتل بن سليمان ؛ أو الأزواج الأجساد، قاله عكرمة والضحاك والشعبي.
وقرأ عاصم في رواية : زووجت على فوعلت، والمفاعلة تكون بين اثنين.
والجمهور : بواو مشددة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى