تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧ : وقوله تعالى :﴿وإذا النفوس زوجت﴾ قيل : قرنت. ثم اختلف في معنى القران.
قال بعضهم : قرن زوجها إليها، قال بعضهم : يقرن كل بأهل شيعته، فيقرن الكفرة بالشياطين، وأهل الشراب بأهل الشراب، وأهل الزنى بأهل الزنى كقوله(١) عز وجل :﴿ومن يعش عن ذكر الرحمان نقيّض له شيطان فهو له قرين﴾ إلى قوله :﴿قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين﴾ [ الزخرف : ٣٦ و٣٧ و٣٨ ].
ففي هذا إخبار أن المعذب منهم، إذا رأى عدوّه، يعذب عذابه، ويكون في العذاب الذي هو فيه لم يتسل بذلك شيئا، ولم ينل به راحة، وإن كان المرء في الدنيا إذا رأى عدوه، يعذب، يتسلى بذلك.
قال بعضهم : قرن زوجها إليها، قال بعضهم : يقرن كل بأهل شيعته، فيقرن الكفرة بالشياطين، وأهل الشراب بأهل الشراب، وأهل الزنى بأهل الزنى كقوله(١) عز وجل :﴿ومن يعش عن ذكر الرحمان نقيّض له شيطان فهو له قرين﴾ إلى قوله :﴿قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين﴾ [ الزخرف : ٣٦ و٣٧ و٣٨ ].
ففي هذا إخبار أن المعذب منهم، إذا رأى عدوّه، يعذب عذابه، ويكون في العذاب الذي هو فيه لم يتسل بذلك شيئا، ولم ينل به راحة، وإن كان المرء في الدنيا إذا رأى عدوه، يعذب، يتسلى بذلك.
١ في الأصل وم: وقال الله..