مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا الموءودة﴾ المدفونة حية، وكانت العرب تئد البنات خشية الإملاق وخوف الاسترقاق ﴿سُئِلَتْ﴾ سؤال تلطف لتقول بلا ذنب قتلت، أو لتدل على قاتلها، أو هو توبيخ لقاتلها بصرف الخطاب عنه كقوله :﴿أأنت قُلتَ لِلنَّاسِ﴾ [المائدة: ١١٦] الآية

تفسير هذه الآية من كتب أخرى