صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وإذا الموءودة﴾ أي المدفونة حية﴿سئلت بأي ذنب قتلت﴾ وكان الرجل في الجاهلية يئد ابنته فيدفنها حية، ويهيل عليها التراب حتى تموت خشية العار أو الإملاق ؛ فجاء الإسلام بتحريم ذلك تحريما قاطعا.
تفسير الآية ٨ من سورة التكوير من كتاب صفوة البيان لمعاني القرآن