الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت﴾.
قال مسلم : حدثنا عبيد الله بن سعيد ومحمد بن أبي عمر قالا : حدثنا المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو الأسود عن عروة، عن عائشة، عن جدامة بنت وهب، أخت عكاشة، قالت : حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس، وهو يقول :( لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس، فإذا هم يغيلون أولادهم، فلا يضر أولادهم ذلك شيئا ). ثم سألوه عن العزل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ذلك الوأد الخفي ).
زاد عبيد الله في حديثه عن المقري وهي :﴿وإذا الموؤدة سئلت﴾
[ الصحيح مسلم ٢/ ١٠٦٧-ك النكاح، ب جواز الغيلة وهي وطء وكراهة العزل ح ١٤٤٢ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى