التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت﴾ الموءودة هي البنت التي كان بعض العرب يدفنها حية من كراهته لها ومن غيرته عليها فتسأل يوم القيامة بأي ذنب قتلت على وجه التوبيخ لقاتلها وقرأ ابن عباس.
﴿وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت﴾ بضم القاف وسكون اللام وضم التاء واستدل ابن عباس بهذه الآية على أن أولاد المشركين في الجنة لأن الله ينتصر لهم ممن ظلمهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى