تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذا الموءودة سئلت( ٨ )﴾ وهي بنات أهل الجاهلية كانوا يدفنونهن أحياء، لخصلتين : أما إحداهما فكانوا يقولون : إن الملائكة بنات الله، فألحقوا البنات به فهو أحق بهن، وأما الخصلة الأخرى : فمخافة الحاجة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى