التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿أعد الله لهم عذابا شديدا﴾ وذلك تأكيد من الله على أن عذاب الظالمين العصاة أليم شديد.
قوله :﴿فاتقوا الله ياأولي الألباب﴾ يخاطب الله أولي العقول الراجحة النيّرة فهم خليق بهم أن يوقنوا ويبادروا التصديق والطاعة بما أوتوه من نعمة العقل المستنير. وبذلك يأمر الله عباده من أولي العقول والنّهى أن يخشوه ويطيعوه ويجتنبوا معاصيه.
قوله :﴿الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا﴾ الذين بدل من أولي الألباب. أو نعت لهم. يعني يا أولي الألباب الذين آمنتم بالله، اتقوا الله الذي أنزل إليكم القرآن. أي خافوه وأطيعوا أمره واجتنبوا معاصيه.
قوله :﴿فاتقوا الله ياأولي الألباب﴾ يخاطب الله أولي العقول الراجحة النيّرة فهم خليق بهم أن يوقنوا ويبادروا التصديق والطاعة بما أوتوه من نعمة العقل المستنير. وبذلك يأمر الله عباده من أولي العقول والنّهى أن يخشوه ويطيعوه ويجتنبوا معاصيه.
قوله :﴿الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا﴾ الذين بدل من أولي الألباب. أو نعت لهم. يعني يا أولي الألباب الذين آمنتم بالله، اتقوا الله الذي أنزل إليكم القرآن. أي خافوه وأطيعوا أمره واجتنبوا معاصيه.