بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿أَعَدَّ الله لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً﴾ يعني : ما أصابهم في الدنيا لم يكن كفارة لذنوبهم، ولكن مع ما أصابهم في الدنيا ﴿أَعَدَّ الله لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً﴾ في الآخرة، لأنهم لم يرجعوا عن كفرهم. ثم أمر المؤمنين بأن يعتبروا بهم، ويثبتوا على إيمانهم، فقال :﴿فاتقوا الله يا أولي الألباب﴾ يعني : اخشوا الله وأطيعوه يا ذوي العقول من الناس. ﴿الذين امنواْ﴾ بالله يعني : الذين صدقوا بالله ورسوله. ﴿قَدْ أَنزَلَ الله إِلَيْكُمْ ذِكْراً﴾ يعني : كتاباً. ويقال : شرفاً وعزاً وهو القرآن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى